مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
1051
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
إخبار أمير المؤمنين عليه السلام الحسن عليه السلام عند احتضاره بشهادة الحسين عليه السلام فأخذ الحسن عليه السلام رأسه في حجره « 1 » ، فوجده مغشيّاً عليه ، فعندها بكى بكاءً شديداًوجعل يقبِّل وجه أبيه وما بين عينيه وموضع سجوده ، فسقط من دموعه قطرات علىوجه أمير المؤمنين عليه السلام ، ففتح عينيه ، فرآه باكياً ، فقال له : يا بنيّ يا حسن ! ما هذا البكاء ؟ يا بنيّ ! لا روع « 2 » على أبيك بعد اليوم ، هذا جدّك محمّد المصطفى ، وخديجة ، وفاطمة ، والحورالعين محدقون منتظرون قدوم أبيك ، فطب نفساً ، وقرّ عيناً ، واكفف عن البكاء ، فإنّالملائكة قد ارتفعت أصواتهم إلى السّماء ، يا بنيّ ! أتجزع على أبيك وغداً تُقتل بعديمسموماً مظلوماً ؟ ويُقتل أخوك بالسّيف هكذا ، وتلحقان بجدّكما وأبيكما وامّكما . « 3 » المجلسي ، البحار ، 42 / 283 / مثله البحراني ، العوالم « 4 » ، 16 / 270
--> ( 1 ) - [ في العوالم مكانه : « في بعض الكتب المعتبرة عن امّ كلثوم بنت عليّ عليه السلام وقد مرّ في خبر وفاة أمير المؤمنين عليه السلام أنّه أخذ الحسن رأس أمير المؤمنين عليه السلام في حجره . . . » ] . ( 2 ) - [ العوالم : « لا تجزع » ] . ( 3 ) - خبر شهادت أمير المؤمنين عليه السلام در شهر كوفه پراكنده شد . زن ومرد آن بلد به سوى مسجد شتاب گرفتند وأمير المؤمنين عليه السلام را بدان حال نظاره كردند كه همى خداى را تسبيح وتقديس مىكرد ومىفرمود : « إلهي ! أسألك مرافقة الأنبياء والأوصياء وأعلى درجات جنّة المأوى » . پس زماني بىخويشتن شد وامام حسن عليه السلام بگريست . چون به خويش آمد ، فرمود : « اى فرزند ! چرا بر من مىگريى ؟ همانا تو با سم شهيد مىشوى وبرادرت حسين با سيف وهر دو تن به پدر خود ملحق مىشويد . » آن گاه امام حسن عليه السلام از قاتل پدر پرسش كرد ، فرمود : « مرا پسر يهودية عبد الرحمان بن ملجم مرادي كشت واكنون اورا از در مسجد به درون آرند . » واشاره كرد به باب كنده . زن ومرد در مسجد انجمن بودند ودر باب كنده مىنگريستند ومىگريستند . سپهر ، ناسخ التواريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، 4 / 281 - 282 ، سيدالشهدا عليه السلام ، 1 / 330 ( 4 ) - [ حكاه أيضاً في العوالم ، 17 / 154 ] .